أبو عمرو الداني

226

المكتفى في الوقف والابتدا

إلّا هو تام . ومثله ذكرى للبشر ثمّ تبتدىء كلّا والقمر « 33 » على معنى : إلّا والقمر . نذيرا للبشر « 36 » تام . أو يتأخّر « 37 » كاف . ومثله بما كسبت رهينة « 38 » . إلّا أصحاب اليمين « 39 » كاف ، وقيل : تام . وهو رأس آية ، ثمّ تبتدىء : في جنّات « 40 » أي : هم في جنّات . « 160 » حدثنا محمد بن عبد الله قال : حدثنا أبي قال : حدثنا علي قال : حدثنا أحمد قال : حدثنا يحيى بن سلّام في قوله كلّ نفس يعني من أهل « 1 » النار . بما كسبت : بما عملت . رهينة في النار . إلّا أصحاب اليمين قال : هم أصحاب الجنّة كلهم . وقال عليّ رضي الله عنه : هم أولاد المسلمين . وقال ابن عباس : هم الملائكة عليهم السلام « 2 » . فعلى هذين القولين يكفي الوقف على « رهينة » ويتمّ على « أصحاب اليمين » لأن « 3 » الاستثناء من الأول وعلى التفسير الأول يتمّ على « رهينة » ويكفي على « أصحاب اليمين » لأن الاستثناء منقطع « 4 » . في سقر « 42 » كاف . ومثله شفاعة الشافعين « 48 » ومثله قسورة « 51 » . « 5 » منشّرة « 52 » تام . كلّا « 53 » أيضا تام ، أي : لا يؤتاها . يخافون الآخرة كاف . ومثله فمن شاء ذكره « 55 » يعني : القرآن « 6 » . سورة القيامة قوله عز وجل لا أقسم بيوم القيامة « 1 » قيل : « لا » زائدة . وقيل : هي جحد لكلام متقدم في سورة أخرى . و « أقسم » قسم وجوابه محذوف ، وتقديره : لتبعثنّ ، لتحاسبنّ ، وحذف الجواب لدلالة « أيحسب الإنسان ألّن نجمع عظامه » « 3 » عليه « 7 » . عظامه . بلى « 3 ، 4 » كاف ، وقيل : تام . وينتصب « قادرين » على الحال بمعنى : نجمعها قادرين . بنانه أكفى منه .

--> ( 1 ) في ه ( يعني أهل ) . ( 2 ) انظر تفسير الطبري 29 / 104 والدر المنثور 6 / 285 . ( 3 ) في س ( إلا ) وتوجيهه من : ظ ، ه . ( 4 ) في ظ ( منقطع من الأول ) ، انظر الإيضاح 956 ( 5 ) في ه ( ومثله منشرة ) وليس بالوجه ( 6 ) انظر تفسير الطبري 29 / 108 والدر المنثور 6 / 286 . ( 7 ) لفظ ( عليه ) سقط في : ه ، انظر تفسير الطببري 29 / 110 والإيضاح 957 والقطع 245 / أ .